
تعتبر التأمل ممارسة روحية منذ القدم، ولها جذور في جميع الديانات القديمة الرئيسية في العالم. ورغم أن التأمل يرتبط غالباً بالبوذية، إلا أن أول سجلات مكتوبة له ظهرت حوالي عام 1500 قبل الميلاد في النصوص المقدسة للهندوسية.
بين عامي 600 و400 قبل الميلاد، طور الطاويون الصينيون والبوذيون الهدويون أساليبهم الخاصة في التأمل. لكن التأمل ليس مجرد تقليد آسيوي، كما أنه ليس ممارسة روحية بحتة. في العقود الأخيرة، ساعد انتشار اليوغا كتمارين شائعة وكسلوك للعافية في تعريف ملايين المستهلكين الغربيين بتقنيات التأمل العلماني، وأصبح التأمل عرضاً شائعاً بشكل متزايد في الصالات الرياضية، ومراكز اللياقة البدنية والعافية، والمنتجعات الصحية، والاستوديوهات المخصصة.
عندما نأملس باستمرار على أساس يومي لمدة ثمانية أسابيع على الأقل،, يُثبت العلم إن التأمل هو تدخل فعال قادر على تغيير التشريح الجسدي للمخ، مما يؤدي إلى تقليل التوتر على المدى الطويل، وذلك بحد أدنى لا يتجاوز 10 دقائق في اليوم.
تظهر صور التصوير بالرنين المغناطيسي أنه بعد دورة مدتها ثمانية أسابيع من ممارسة اليقظة الذهنية، يبدو أن مركز “الكر والفر” في الدماغ، اللوزة الدماغية، يتقلص. في جوهر الأمر، يساعد التأمل اللوزة الدماغية على العودة إلى حالتها الأساسية. وكلما مارسنا التأمل واليقظة الذهنية، كلما تطورت المرونة العقلية لزيادة قدرتنا على إدارة وتغيير إدراكنا للإزو. ومن خلال تغيير عقليتنا، يمكننا تقليل الآثار المترتبة على صحتنا العقلية والجسدية.
غالباً ما تُستخدَم ممارسات التأمل اليقظ في البرامج المصممة للمساهمة في تحسين النوم.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لتتمكن من الوصول إلى هذا المحتوى.
يجب عليك إكمال الدورة الذهبية للوصول إلى هذه الدورة.
ابدأ فورًا بالضغط على الزر أدناه للتسجيل.